رسالتنا

رسالتنا

غالباً ما يحيط الغموض والفهّم الخاطئ بـ ``اضطرابات الأكل``، فرغم تعدد أنواعها وتفاوت أعراضها، إلا أن جذور هذه المشكلة تكمن عادةً في علاقة غير صحية مع الطعام. تظهر هذه الاضطرابات غالباً كطريقة للبحث عن الراحة النفسية أو محاولة لإرضاء الآخرين، مما قد يوقع الفرد في دوامة من المعاناة المستمرة.
في MEEDA، نكرس جهودنا لرفع مستوى الوعي حول اضطرابات الأكل وتوفير الدعم اللازم من خلال تنظيم الجلسات الحوارية، ورش العمل المتخصصة، والفعاليات الخيرية. كما نلتزم بالمساهمة الفعالة في الأبحاث العلمية، والتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية الزميلة، بالإضافة إلى تقديم مجموعات دعم مجانية للمتضررين.
إن تقديم العون والمساندة هو الركيزة الأساسية التي نؤمن بها في MEEDA.